هل يؤثم من أخذ بقول ابن تيمية بعدم وجوب استخدام الماء في الاستنجاء عند انتشار النجاسة عن محلها، وذلك للتخفيف من وسواس الطهارة ومشقة الاستنجاء؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الوسوسة داءٌ عضالٌ يُفسد والدنيا، والعلاج هو الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها. فما دام شعورك بتطاير رذاذ البول وسوسة، فلا تلتفتي إليه، بل أمضي في عبادتكِ حتى يحصل لكِ اليقين التام بوجود . والاسترسال مع الوساوس سبب للعناء، فلو أعرضتِ عنها لذهب الله عنكِ هذا الهم. وما نُسب لشيخ في جواز الاستجمار وإن جاوزت النجاسة المحل المعتاد صحيح، ولكن ما ذكرته السائلة ليس هو المقصود بكلام العلماء في تعدي الخارج محله المعتاد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106622
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 106622
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي