العودة إلى البحث

هل يؤثم من أخذ بقول ابن تيمية بعدم وجوب استخدام الماء في الاستنجاء عند انتشار النجاسة عن محلها، وذلك للتخفيف من وسواس الطهارة ومشقة الاستنجاء؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الوسوسة داءٌ عضالٌ يُفسد الدين والدنيا، والعلاج هو الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها. فما دام شعورك بتطاير رذاذ البول وسوسة، فلا تلتفتي إليه، بل أمضي في عبادتكِ حتى يحصل لكِ اليقين التام بوجود النجاسة. والاسترسال مع الوساوس سبب للعناء، فلو أعرضتِ عنها لذهب الله عنكِ هذا الهم. وما نُسب لشيخ الإسلام في جواز الاستجمار وإن جاوزت النجاسة المحل المعتاد صحيح، ولكن ما ذكرته السائلة ليس هو المقصود بكلام العلماء في تعدي الخارج محله المعتاد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي