هل يجوز لشاب يعاني من انحراف الميل الجنسي (المثلية)، ويجاهد نفسه بعدم ممارسة الفاحشة، ولكنه يمارس العادة السرية أو يشاهد الإباحية أحياناً، أن يقوم بنصح آلاف المثليين المسلمين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتخويفهم من اللواط، وترغيبهم في التوبة، مع إدراكه أنه قد يتعرض لرؤية محتوى محرم أو السب والشتم؟
مشاهدة الأفلام الإباحية للواط جريمة تزيد الشهوة، وبئس العلاج للشذوذ، ويجب الابتعاد تمامًا عن كل ما يتعلق بها، ولو بقصد النصح والإنكار، لضعف النفس وخطر الانزلاق، وقد قال إبراهيم بن أدهم: "كثرة النظر إلى الباطل تذهب بمعرفة الحق من القلب". وقد لا تكون النية خالصة، فالسلامة لا يعدلها شيء، واشتغل بإصلاح نفسك وتطهير قلبك أولاً، فغيرك قائم بفريضة الإنكار والنصح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/179271