العودة إلى البحث
السؤال

ما تفسير الآيتين الكريمتين: "فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً" و"وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا"، وكيف يُباح التعدد بشرط العدل ثم يُجزم بعدم إمكانية العدل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لعل المقصود من الجمع بين آيتي "لن تستطيعوا أن تعدلوا" و "فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة" هو الاستدلال على عدم إمكانية العدل بين الزوجات، وليس جمعهما في التلاوة؛ لأن ترتيب الآيات توقيفي وتحريف لكتاب الله، وقد يكون فهم السائل للكلام على غير المقصود.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97235
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي