هل تعني الآيتان الكريمتان (فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةٌ) و (وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ) نفي العدل (الكامل) عن الإنسان، وبالتالي إلغاء حق الإنسان في تعدد الزوجات، وما المعنى المراد بالآية الكريمة؟
أباح الله للرجل الزواج بأكثر من امرأة (حتى أربع) إذا قدر على النفقة والعدل.
الآية الكريمة: "فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ" [النساء:3]، تدل على إمكانية العدل.
أما الآية: "وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ" [النساء:129]، فتنفي العدل الكامل في الباطن وميل القلب، وهو ما لا يملكه الإنسان، ولا يمنع التعدد.
العدل الواجب يكون في المبيت والنفقة، ومن خشي عدم العدل فيهما يلزمه الاقتصار على واحدة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/50062