العودة إلى البحث
السؤال

ما هو التفسير الصحيح لقوله تعالى: "ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين" مع وجود ثمار فيها أكثر أو أقل من زوجين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بين المفسرون أن المقصود من الزوجين في الآية الكريمة تعدد الأصناف، كالحلو والحامض، وقد يكون أكثر من اثنين. ويحتمل أن يكون المقصود الذكورة والأنوثة، كما هو الحال في النخيل. وقد حمل الرازي الآية على أن المراد بالزوجية ما كان في بداية الخلق، حيث خلق الله من كل نوع من النبات زوجين اثنين فقط، ثم توالد منهما باقي النبات، كما بدأ خلق البشر بآدم وحواء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
135329
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي