ما حكم مدير لا يلقي السلام ولا يصافح موظفيه، وبم تنصحونه؟
نصيحتنا له أن يتخلق بأخلاق سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم، وأن يبذل السلام لإخوانه المسلمين، وليعلم أن السلام تحية أهل الجنة وهو من طبع الأتقياء وديدن الأصفياء، فمن بدأ بالسلام كان أولى بالله، وهو من أسباب حصول التعارف والألفة وزيادة المودة والمحبة، ومن أسباب دخول الجنات، كما قال صلى الله عليه وسلم: "لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم" رواه مسلم. والسلام يدل على تواضع المسلم ومحبته لغيره، وينبئ عن نزاهة قلبه من الحسد والحقد والبغض والكبر والاحتقار، وهو من حقوق المسلمين بعضهم على بعض. وكذلك المصافحة مندوب إليها وهي سبب لغفران الذنوب. فإذا كان إفشاء السلام والبداءة به والمصافحة بهذه المثابة من الخير والفضل، فجدير به أن يبادر إليه، ولا يحرم نفسه من فضله وثمراته، وليحذر أن يكون الحامل له على ترك السلام والمصافحة الكبر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/54169