كيف يمكن التوفيق بين النهي النبوي عن ابتداء الكفار بالسلام، وواقع وجود الكفار كمديرين في الشركات الإسلامية، مع أهمية حسن التعامل لنشر الإسلام، ومتى يكون التعامل بالحسنى واجبًا أو غير واجب، وهل يتوقف ذلك على معاملتهم لنا؟
دين الإسلام يدعو إلى السلام والعدل مع جميع البشر، باستثناء من اعتدى على المسلمين. يجوز للموظف المسلم التعامل بإحسان مع المدير أو الزميل غير المسلم، ويشمل ذلك:
إتقان العمل بصدق وأمانة.
تحيتهم بألفاظ غير "السلام عليكم" مثل "صباح الخير" و"كيف حالك".
مشاركتهم أفراحهم وأحزانهم الدنيوية، باستثناء الأعياد الدينية.
التحلي بالأخلاق الحسنة لتكون مثالاً للمسلم.
منحهم مكانتهم اللائقة وتقديرهم.
قبول شفاعتهم وهداياهم.
العفو عنهم إذا أخطأوا.
الرفق بهم وسد حاجاتهم والدعاء لهم بالهداية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2088