كيف يتعامل المسلم مع المشركين والكفار والمنافقين في أماكن العمل، خاصة إذا كان ترك العمل صعبًا وهو مصدر رزق؟
يجب على المسلم التمسك بدينه ونشره، واستنقاذ الضالين بالحوار والإقناع، مع تحريم موالاة غير المسلمين والتشبه بهم، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء" و"لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من تشبه بقوم فهو منهم". ويجوز إليهم ومعاملتهم بالعدل ما داموا مسالمين، لقوله تعالى: "لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ"، كما يجوز التعامل معهم والشراء والقرض ، وقد رهن النبي صلى الله عليه وسلم درعه عند يهودي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138953
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 138953
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي