العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر العمل في شركة يملكها ويديرها مسيحيون ودخلها حلالاً، وهل يكفي تمثيل الإسلام بحسن الخلق والمعاملة دون دعوتهم صراحة، وهل يؤاخذ الشخص على الاختلاط بهم وسماع أمور من دينهم دون اعتراض؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز للمسلم العمل عند الكافر في عمل معيّن لا يتضمن خدمة الكافر، ولكن يشترط ألا يكون العمل محرمًا، وألا يكون في قلب المسلم مودة للكفار، وأن يلتزم المسلم بالأحكام الشرعية المتعلقة بالتعامل معهم (مثل إلقاء السلام والتعزية والتهنئة). الأصل تحريم العمل المختلط، وتزداد حرمته إذا كان الاختلاط مع الكفار بسبب كثرة الفجور والعلاقات المحرمة بينهم، ولذلك ينبغي للمسلمة أن تترك العمل المختلط وتلتمس عملًا خاليًا من الاختلاط.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20607
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي