العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز العمل في شركة بها شريك مسيحي أجنبي، مع الأخذ في الاعتبار احتمال أن يكون مصدر رأس ماله حرامًا (مثل المقامرة أو صناعة الكحول)، وهل يؤثر ذلك على حلِّيَّة العمل والكسب في هذه الشركة التي غالبية شركائها مسلمون؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا بأس الكافر في شركة مباحة شرعًا، حتى لو كان رأس ماله من معاملة محرمة ، فإثم ذلك على الكاسب لا على من يتعامل معه بطريق مباح. وقد تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع اليهود الذين كانوا يأكلون الربا والسحت، واشترى منهم وأكل من طعامهم، مما يدل على جواز التعامل مع من كسبه خبيث دون تحريم ذلك على غير الكاسب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140274
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي