هل يجوز الزواج بمن دخل السجن خطأ وتأكدت الفتاة من براءته؟
من ارتكب ذنبًا وتاب منه، فإن الله يقبل توبته ويمحو ذنبه، ويصبح كمن لا ذنب له، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له".
لذلك، ينبغي النظر إلى التائب بهذه النظرة، وإذا تقدم لخطبة فتاة وكان صاحب دين وخلق، فينبغي القبول به عملًا بقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض".
هذا ينطبق سواء كان دخوله السجن بسبب ذنب ارتكبه أو ظلمًا. أما من لم يكن مرضيًا في دينه وخلقه، فلا يُنصح به، وإذا كان فسقه أو سوء خلقه قد يضر المرأة فلا يجوز تزويجه. وينبغي التريث وموازنة المصالح بالمفاسد عند الزواج من سجين لا يُدرى متى يُطلق سراحه، فقد يؤدي ذلك إلى تضييع بعض المصالح.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75961
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 75961
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي