ما الحكمة من تسمية سورة في القرآن الكريم بسورة النساء، وعدم وجود سورة باسم سورة الرجال؟ وهل يعود ذلك إلى كون المرأة وعاءً حاضنًا للإنسان، أو منطلقًا للإصلاح والفساد في الكون؟
سُميت سورة النساء بهذا الاسم لما اختصت به من ذكر أحكام النساء فيها، مثل أحكام صلة الرحم والزواج والمواريث، وافتتحت واختتمت بأحكام تخص النساء. وقد سميت في عهد السلف بسورة النساء، ولم يُعرف لها اسم آخر.
أما عدم تسمية سورة باسم الرجال، فإن تلمس مثل هذه الحكم غير المبينة في الشرع هو من ملح العلم لا من صلبه، وهو مبني على الظن والتخمين ولا يترتب عليه كبير أثر. وقد خاض بعض المعاصرين في الحكمة من ذلك، فذكر الشيخ عبد المجيد الزنداني أن الله خاطب الرجال في أغلب الآيات لأن اللغة العربية تقتضي تغليب الذكر في الخطاب، وأن الله أنزل سورة كاملة اسمها سورة النساء وسورة الجن، لحكمته وعلمه بما سيخرج من ينتقد قلة ذكر النساء والجن في الخطاب القرآني. وذكر الشيخ محمد جميل زينو أن تخصيص سورة للنساء دون الرجال يدل على اهتمام الإسلام بالمرأة وتكريمها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/170320