العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تأخير المهر (الصداق) كله أو جزء منه، وما آثاره وأحكامه، وهل يجوز للزوجة منع نفسها عن الزوج بسببه، وما آراء المذاهب الأربعة في ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في أن يُسمى عند ، ويبيّن عاجله وآجله، وإذا لم يسمَّ المهر صح النكاح العلماء ويثبت للزوجة مهر مثلها، ومؤجل الصداق دين في ذمة الزوج وهو حق للمرأة، ويصح تأجيل الصداق كله أو بعضه باتفاق المذاهب الأربعة، ويكره عند المالكية، والتأجيل له ثلاث حالات:

1. التأجيل لوقت معلوم: يصح باتفاق الفقهاء.

2. التأجيل لوقت مجهول: لا يصح، ويبطل الأجل عند المذاهب الأربعة، ويجب المهر حالًا عند ، وعند الشافعية يفسد وتجب لها مهر المثل.

3. التأجيل المطلق: الراجح صحة التأجيل وأن المرأة لا تستحق المطالبة به إلا بالموت أو الفرقة، وهو ما اختاره ابن تيمية وابن عثيمين، ويجوز للمرأة الامتناع عن تسليم نفسها قبل قبض المهر الحالّ غير المؤجل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191691
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي