العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر ما حدث معك شكوكًا في وقوع الطلاق، أم أنه طلاق فعلي، في الحالة التي نطقت فيها بألفاظ الطلاق دون تذكر يقيني، وعشت مع زوجتك بعدها لمدة سنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نسأل الله لك الشفاء العاجل مما تعانيه من وساوس وشكوك، وننصحك بالإعراض عنها. طلاق الموسوس لا يقع إلا إذا أراده وقصده قصدًا حقيقيًا في حال طمأنينة واستقرار بال؛ لأنه في حكم المكره. إن علقت على أمر وحنثت، وأفتاك من تثق به يمين، فلك تقليده. الشك في النطق بالطلاق وتخيل حصوله لا يلزم فيه شيء، لأن الأصل بقاء العصمة. وقولك "ممكن تراجع زوجتك" لا يوقع طلاقًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
116388
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي