هل يُعدُّ إجهاض الأخت للجنين متعمدةً، في الشهر الثالث ونصف، كبيرةً من الكبائر؟ وماذا يترتب عليها للتوبة؟ وهل يجب عليها إخبار زوجها بذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز إسقاط الجنين بعد نفخ الروح فيه (تمام أربعة أشهر) إلا إذا كان بقاؤه خطرًا على حياة الأم، وإسقاطه حينئذ يُعد قتلًا محرمًا وتجب فيه الكفارة. أما قبل نفخ الروح، فقد اختلف الفقهاء في حكم إسقاطه. ولا يجوز إسقاط الجنين في أي مرحلة إلا بإذن الزوج؛ لأن له حقًا في الولد. وعليه، يجب على الأخت التوبة والاستغفار لما أقدمت عليه، ولا تلزمها كفارة ما دام الإسقاط قبل تمام أربعة أشهر، وعليها الاعتذار لزوجها والتحلل منه ما لم تخشَ مفسدة أكبر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21751
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 21751
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي