هل المال الذي يتقاضاه قريبي من شركة يرشو فيها العملاء الموظفين لبيع المنتجات بأسعار رخيصة حلال أم حرام؟
أجمع أهل العلم على تحريم الرشوة أخذاً أو إعطاءً، وهي من كبائر الذنوب؛ "لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي".
يجب على قريبك نصح الموظفين وتذكيرهم بتقوى الله وبيان تحريم الرشوة وأن أكل المال سبب لعدم قبول الدعاء والأعمال الصالحة، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لا يَقْبَلُ إِلا طَيِّبًا... وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ ، وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ ، وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ ، وَغُذِيَ بِالْحَرَامِ ، فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ".
وقال صلى الله عليه وسلم: "كل جسد نبت من سحت فالنار أولى به".
فإن لم يستجيبوا، فعليه إبلاغ صاحب أو من له السلطة.
إذا كان عمل قريبك لا يتعلق بهذه المعاملات المحرمة ويؤدي واجبه دون غش أو محاباة، فلا مانع من عمله في الشركة، ولا يضره معصية غيره بعد قيامه بواجب النصيحة.
أما إن كان يعلم أن عمله سيجره إلى الوقوع في الرشوة، أو المساعدة عليها، أو الرضا بها، وترك الإنكار وهو يقدر عليه، فلا يجوز له البقاء في الشركة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/19017
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 19017
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي