العودة إلى البحث
السؤال

ما رأي الشرع في الفتيات اللاتي يرفضن الخاطب بسبب عدم تطابق الأبراج، أو يطلبن فترة تعارف سراً قبل علم الأهل؟ وهل يُعدّ ذلك دليلاً على سفاهتهن وقلة دينهن وحيائهن، أم أنه أمر عادي في هذه الأيام؟ وهل على الخاطب الباحث عن العفاف الرضوخ لهذه الخلوة غير الشرعية؟ وما دور هذه الفتيات في هزيمة الأمة، خاصة مع تجاوز بعضهن سن الخامسة والعشرين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا ينبغي للفتاة أن ترفض الخاطب بدعوى عدم تطابق الأبراج، فهذا محرم ونوع من الكهانة. ويجوز تأخير الموافقة على الخطبة لتبين دين الخاطب وخلقه، بشرط ألا يكون التعارف بصورة غير شرعية كالخلوة. ولا يجوز للخاطب الموافقة على أمر يخالف الشرع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
88294
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي