العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ تواعد الشاب والفتاة على الزواج إثمًا إذا انقطعت بينهما سبل التواصل واقتصر الأمر على الوعد به، وهل يأثم الشاب كون الفتاة ترفض الخاطبين لأجله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا وعدت فتاة بالزواج واقتصر الأمر على الوعد دون وجود علاقة بينكما، فلا حرج عليك في ذلك، ولا إثم في ردها للخاطبين الآخرين إذا كنت صادقًا في نية الزواج منها. لكن، إذا كنت غير قادر على الزواج حاليًا، فننصحك بعدم ربط الفتاة بك؛ لأن تأخير الزواج قد يضر بمستقبلها ويفوت عليها فرصة الزواج المناسب. كما أن الزواج لا يصح إلا بولي، وقد يرفض ولي أمرها تزويجها بك. فإن كان لا بد من الوعد، فليكن بعلم ، أي بخطبتها منه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
77187
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي