العودة إلى البحث
السؤال

رسول الله ﷺ حذَّر من الشرك الخفي، وعلَّمنا دعاءً للاستعاذة منه: "اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئًا نعلمه، ونستغفرك لما لا نعلمه." يتساءل البعض عن مدى شمول هذا الدعاء لمختلف الحالات، مثل تفضيل المعصية أحيانًا، أو التردد في طاعة الوالدين إذا كانت في معصية، أو نسيان أعمال سابقة أو الشك فيها. كما يتناول السؤال علاقة هذا الدعاء بالتوبة، خاصةً في ضوء قول ابن القيم بأن التوبة لا تصح إلا بمعرفة الذنب والاعتراف به. فهل يكفي هذا الدعاء لطلب المغفرة عن الذنوب غير المعروفة، وهل يُعدّ صورة من صور التوبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينقسم إلى شرك أكبر وشرك أصغر. فالشرك الأكبر واضح وظاهر، مثل اتخاذ شريك مع الله في العبادة، وهو غير قابل للمغفرة إلا . أما الشرك الأصغر فهو خفي، مثل والحلف بغير الله وقول "لولا الله وفلان"، وهو أخفى من دبيب النمل كما ورد في الشريف. لا تدخل المعاصي وطاعة الهوى في مسمى الشرك، سواء الأصغر أو الأكبر، ولكنها تبقى خطيرة وتحتاج إلى التوبة. كما أن الوسوسة مرض شديد يجب الإعراض عنه وعدم الاسترسال معه لتجنب الوقوع في الحيرة والشك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
118115
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي