العودة إلى البحث
السؤال

لماذا رجح المناوي في "فيض القدير" أن غسل المرأة المتعطرة محمول على الندب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحديث الذي يفهم منه الأمر بالاغتسال للمرأة المتطيبة عند خروجها للمسجد هو: «لَا تُقْبَلُ صَلَاةٌ لِامْرَأَةٍ تَطَيَّبَتْ لِهَذَا الْمَسْجِدِ، حَتَّى تَرْجِعَ فَتَغْتَسِلَ غُسْلَهَا مِنَ الجَنَابَةِ»، وهو حديث ضعيف.

وقد فسر العلماء هذا الاغتسال بأنه إزالة أثر الطيب من الجسد، وليس غسلاً حقيقياً للجنابة، وذلك لأن المفسدة تكمن في بقاء رائحة الطيب.

والهدف من هذا الحديث هو الزجر والتغليظ على المرأة المتطيبة عند خروجها للمسجد، حتى لا يترتب على ذلك فتنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
121732
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي