العودة إلى البحث

ما مدى صحة القول بأن قول "لله يد ليست كأيدينا" قول مبتدع لأن الصحابة لم يقولوا إلا "أمروها كما جاءت"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

القول بأن لله تعالى يدا ليست كأيدينا ليس قولاً مبتدعاً، بل دل عليه الكتاب والسنة وأجمع عليه أهل السنة والجماعة، ويدل عليه قوله تعالى: (بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ)، وقوله: (مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ)، وحديث أن آدم قال لموسى: "اصطفاك الله بكلامه وخط لك التوارة بيده". ودليل أن يد الله ليست كأيدينا قوله تعالى: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ). وقد أجمع أهل السنة على الإقرار بهذه الصفات دون تكييف، خلافاً للجهمية والمعتزلة والخوارج الذين يرون أن من أقر بها فهو مشبه. أما القول بأن هذا يخالف قول الصحابة "أمروها كما جاءت"، فهذا القول ليس مروياً عن الصحابة، بل عن السلف وهو حق، والأشاعرة يخالفون هذا القول بتأويل صفة اليد، والمقصود بقول السلف "أمروها كما جاءت" أي بلا تكييف، وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "إنما نفوا علم الكيفية ولم ينفوا حقيقة الصفة".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي