العودة إلى البحث

هل تعتبر نية الأم وهب مولودها الذكر للأزهر، ثم نسيانها لذلك واتجاهه لتعليم آخر، نذرًا وما كفارته؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

نية النذر لا تُعد نذرًا؛ لأن النذر لا بد له من صيغة يتلفظ بها الناذر، وقد تجاوز الله لأمة محمد صلى الله عليه وسلم عما وسوست أو حدثت به أنفسها ما لم تعمل به أو تتكلم. فالوجود الذهني لا أثر له، بل الاعتبار بالوجود القولي أو العملي. وعليه، فإن ما ذكر في السؤال ليس نذرًا، ولا يلزم المرأة فيه شيء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي