العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر نشر صور الأخت السابقة للحجاب، من قبل زوجة أخيها النصرانية، سيئات جارية لها بعد توبتها، وكيف يمكن الرد على هذا الفعل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما تفعله هذه المرأة من نشر صورك قبل من المنكرات، وعليك بنصحها بالكف عن ذلك، والاستعانة بالله تعالى ودعائه بنحو: "اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم".

وينبغي مناصحة أخيك في تصرفات زوجته، والاستعانة بوالديك أو العقلاء من أقاربك. فإن لم تكف، فيمكن تهديدها برفع الأمر للجهات المسؤولة.

وإذا استمرت رغم عدم رضاك، فلا يلحقك إثم، بل هو ابتلاء، عليه يرفع الدرجات ويكفر السيئات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
134560
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي