كيف يمكن التوفيق بين مفهوم "زنا العين" الوارد في الحديث (إنّ زنا العين نظرة شهوانية) وبين حديث رؤية النبي لامرأة جميلة ثم ذهابه إلى زينب، والرد على من ينكر مفهوم "زنا العين" في الإسلام؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يلزم بطلان شيء نُسب للنصرانية أو اليهودية، بل يُعرض على الوحي والشرع الإسلامي، فما وافقه قُبِلَ، وما خالفه رُدَّ، وما سُكِتَ عنه سُكِتَ عنه، فلا يُصدَّق ولا يُكَذَّب. وقد وجد الشرع ما يصدق قول النصارى بأن النظر إلى الأجنبية من زنا العين، وذلك في : "زنا العين النظر". أما حديث رؤية النبي صلى الله عليه وسلم للمرأة وإتيانه زينب، فضعيف القصة، وعلى فرض ثبوته فالنظر المذموم هو نظر الشهوة المتعمد لا نظر الفجأة غير المقصود، وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بصرف البصر عن نظر الفجأة. والنبي صلى الله عليه وسلم فعل ما فعل لكمال صيانته قلبه، وحرصه على أن يبقى قلبه نقيًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2569
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2569
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي