كيف يمكن التوفيق بين مفهوم "زنا العين" الوارد في الحديث (إنّ زنا العين نظرة شهوانية) وبين حديث رؤية النبي لامرأة جميلة ثم ذهابه إلى زينب، والرد على من ينكر مفهوم "زنا العين" في الإسلام؟
لا يلزم بطلان شيء نُسب للنصرانية أو اليهودية، بل يُعرض على الوحي والشرع الإسلامي، فما وافقه قُبِلَ، وما خالفه رُدَّ، وما سُكِتَ عنه سُكِتَ عنه، فلا يُصدَّق ولا يُكَذَّب. وقد وجد الشرع ما يصدق قول النصارى بأن النظر إلى الأجنبية من زنا العين، وذلك في الحديث الصحيح: "زنا العين النظر". أما حديث رؤية النبي صلى الله عليه وسلم للمرأة وإتيانه زينب، فضعيف القصة، وعلى فرض ثبوته فالنظر المذموم هو نظر الشهوة المتعمد لا نظر الفجأة غير المقصود، وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بصرف البصر عن نظر الفجأة. والنبي صلى الله عليه وسلم فعل ما فعل لكمال صيانته وطهارة قلبه، وحرصه على أن يبقى قلبه نقيًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2569