العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر التفكير صحيحًا بأن الآية الكريمة: "وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ" تنطبق على حالتي بالنظر إلى امرأة متبرجة، وأن هذا التفكير يستدعي الاستبشار برزق الله في الدنيا والآخرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أمر الله المؤمنين بغض البصر وحفظ الفروج، ونهى عن قربان الزنا، لأن النظر يفضي إليه. على المسلم أن يغض بصره عن المتبرجات ويتوب إلى الله.

وكون المرأة من زهرة الدنيا ومتاعها، وقد تكون رزقًا للزوج وفتنة له، فلا ينبغي التطلع إليها؛ لأن ذلك يؤدي إلى ازدراء نعمة الله وتسخط .

قال النبي صلى الله عليه وسلم: "انظروا إلى من هو أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم؛ فإنه أجدر ألا تزدروا نعمة الله عليكم".

كما نهى الله عن مد الأعين إلى زينة الدنيا الزائلة، لأن رزق الله خير وأبقى.

يجب على العبد أن يبتغي ما عند الله، ويشكره على ما آتاه، ويسأله المزيد من فضله، ولا يتطلع إلى ما عند غيره حسدًا أو تمنيًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
94247
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي