ما حكم تدخّلي لمساعدة الأقارب أو الأصدقاء للحصول على شعبة دراسية، أو مواصلة الدراسة، أو سكن جامعي، أو وظيفية، مع العلم أنَّ الواسطة منتشرة في مجال عملي وفي بلدي؟
حث النبي صلى الله عليه وسلم على الشفاعة ومساعدة الناس، وجواز بذل الشفاعة للأقارب وغيرهم إن كانوا يستحقون ما يشفع لهم فيه، ولم يكن فيه اعتداء على حق الغير. أما الشفاعة في أمر محرم كتزوير أو خداع أو ظلم، فلا تجوز؛ لقوله تعالى: "مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا وَكَانَ اللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104512