العودة إلى البحث

ما حكم الواسطة والمحسوبية المنتشرة في التوظيف والتعليم، وما يترتب عليها من ظلم للآخرين وتفويت فرصهم، وهل المال والشهادة المتحصل عليها بهذه الطرق تُعتبر حرامًا؟ وما السبيل للتخلص من هذا الحرام؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الشفاعة لمن لا يستحق، وأخذ ما ليس بحق، هي شفاعة سيئة يأثم صاحبها. هذا غش للمسلمين وإضاعة للأمانة وتعد على حقوق المستحقين. من حصل على شهادة بالغش أو الشفاعات المحرمة، فلا يلزمه إعادة دراسته، بل يستغفر الله ويستمر في عمله إن كان متقنًا له، وإلا وجب عليه تركه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي