ما حكم الشفاعة والمحسوبية في الحصول على المنافع، وما حكم الأموال المترتبة على التقاعد الطبي الناتج عن ذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تنقسم الشفاعة في معاملات الناس إلى جائزة وغير جائزة؛ هي الشفاعة الحسنة لإيصال الحق لصاحبه دون ظلم، وهي ما قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم: "اشفعوا تؤجروا، ويقضي الله على لسان نبيه ما شاء". أما الثانية، فهي الشفاعة في أمر غير شرعي أو فيها ظلم، وقد انتظمهما قوله تعالى: (مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتاً). لذا، لا بأس بأخذ الشفيع لأخذ حقك، ولا حرج في الحصول على فائدة مالية بسبب التقاعد إذا كان الحق مكفولاً بالنظم وطريق الحصول عليه صحيحًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/39048
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 39048
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي