هل يُفهم من المرض الذي أصابني بعد دعائي بالرشاد في أمرٍ ماديٍّ فيه خلافٌ شرعيٌّ، أن أبتعد عن هذا الأمر، أم أستمر فيه لأرى نتائجه مستقبلًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يمكن الجزم بعلاقة المرض بما كنت تسعى إليه. أما بخصوص المواصلة في الأمر، فينبغي استشارة أهل الخبرة، فقد قال ابن القيم: "ما ندم من استخار الخالق وشاور المخلوقين وثبت في أمره"، وقال تعالى: "وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله"، وقال قتادة: "ما تشاور قوم يبتغون وجه الله إلا هدوا إلى أرشد أمرهم".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163416
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 163416
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي