هل قول أحد العلماء الثقات بأن الله تعالى لا يقضي لعباده إلا الخير يتعارض مع الإيمان بالقضاء والقدر خيره وشره؟ وهل تحجج الإنسان بأن الله خلقه على هيئة معينة، وهي الأفضل له، يبرر عدم سعيه لتحسين نفسه، مثل الحياء الزائد؟ وهل يفتح حديث احتجاج آدم على موسى الباب لهذا التبرير، وما معناه؟ وهل قضاء الله بالخير يخص المؤمنين فقط أم يشمل جميع الناس، مؤمنهم وكافرهم، وما هي عقيدة القدرية؟
الإيمان بالقدر خيره وشره واجب شرعي. أفعال الله تعالى كلها خير، وما قد يبدو شراً للعبد كفقر أو مرض، قد يحوي خيراً وثواباً وتكفيراً للذنوب. يُشرع للعباد توقي المصائب بالأعمال الصالحة والبعد عن الذنوب، والتداوي من الأمراض، وعلاج ما بهم بالدعاء والوسائل المشروعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/83609