ما هو قول القدرية، وكيف يمكن الرد عليهم، لا سيما من يربطون إرادة الإنسان وقوة تركيزه بالحديث الشريف "ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة" ليجعلوا اليقين هو المؤثر دون الدعاء؟
القدرية هم نفاة ، ويعتقدون أن الله لا يعلم الأشياء إلا بعد حدوثها، وهذا قول ضال وكفر بالله، لأن أن الله تعالى يعلم كل شيء قبل خلقه، وقد كتب مقادير الخلائق. وقد دلت على ذلك آيات قرآنية وأحاديث نبوية تؤكد علم الله السابق ومشيئته النافذة، مثل قوله تعالى: (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ) و(مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا). وقد تبرأ الصحابة من قول القدرية، كعبد الله بن عمر، حيث قال: "لو أن لأحدهم مثل أحد ذهباً فأنفقه ما قبل الله منه حتى يؤمن بالقدر". ويرى أهل والجماعة أن للإنسان اختيارًا وإرادة هي مناط التكليف، وأن الله أثبت للعبد مشيئة لكنها لا تنفذ إلا بمشيئته تعالى، وهو فاعل لفعله حقيقة ولهذا يحاسب عليه. ويعد اشتراط اليقين لإجابة الدعاء من شروط القبول، وليس الدعاء عديم الفائدة، ولا تشابه بين المسلم الموحد وعابد الصنم، فالاحتجاج بالقدر على الذنوب باطل، والمشرك يفعل ذلك باختياره.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/34415
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 34415
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي