هل طلاق الأم من الأب، بعد 28 سنة من المشاكل المستمرة، يمثل حلاً وخيراً للأم والابن، خاصةً وأن الابن يرغب في مغادرة المنزل للتحرر من الممارسات المحرمة وإكمال دراسته والعمل، ويرغب في اصطحاب والدته معه لترتاح من هذه المشاكل؟
كرهك لوالدك بسبب تصرفاته لا إثم عليك فيه ما لم يتعدَّ الكره القلبي إلى القول أو الفعل؛ لأن الأمور القلبية لا مؤاخذة عليها، لقوله تعالى: "رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا"، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله قد تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه".
يجب عليك الحرص على بر والدك إليه، والحذر من إيذائه؛ لئلا تقع في العقوق، فحق الوالد أن يُحسن إليه ولده وإن أساء.
إذا كانت أمك تتضرر من سوء معاملة والدك، فلها أن تطلب للضرر، ويكون الطلاق أفضل إذا استحالت العشرة ولم تتحقق المقاصد الشرعية للزواج، فليس كل طلاق نقمة بل قد يكون نعمة.
يجوز لك الانتقال حيث تشاء، فلا يلزمك البقاء في بيت والدك؛ لأن البالغ لا عليه، وله الخيرة في الإقامة عند من يشاء من أبويه، فإن كان رجلًا فله الانفراد بنفسه.
لا يجوز لك مساعدة والدك في زراعة القنب، أو الأكل من ماله المكتسب منه إلا ؛ لأنه نوع من المخدرات المحرمة. لا تجب عليك طاعة والدك إن منعك من الدراسة أو العمل أو ؛ فالطاعة تكون في المعروف فقط.
ينصح ببذل النصح لوالدك بالرفق والحسنى، ويمكن الاستعانة بأهل الفضل والخير لنصحه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/183557
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 183557
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي