ما حكم من ينتقد القارئ في صلاة التراويح لتركه البسملة بين السور، وسجوده في المفصل، وقراءته آيات من البقرة بعد سورة الناس، معتبراً ذلك تلفيقاً للمذاهب وتركيباً للروايات؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
انتقاد الإمام القارئ للقرآن غير صحيح، فالإتيان بآيات من سورة البقرة بعد ختم القرآن مشروع، وهو ما يسمى بـ"الحال المرتحل"، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، وفعله السلف، وتدل عليه الآثار، وهو مذهب أهل مكة.
إسرار البسملة في الصلاة هو مذهب أبي حنيفة وأحمد ومالك، استناداً إلى الهدي النبوي، أما تركها بالكلية فمرجوح.
خلط القراءات جائز إذا لم يخل بالمعنى أو الإعراب، كترك البسملة بين السورتين لبعض القراء أو قراءة "كفواً" بالواو أو نصب "حمالة". وإنما يمنع إذا كانت إحدى القراءتين مبنية على الأخرى، أو كان في ذلك كذب في الرواية.
تلفيق المذاهب جائز عند جماعة من أهل العلم، وقد أجمع السلف على جواز استفتاء أئمة متعددين والعمل بأقوالهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/71887
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 71887
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي