ما مدى صحة التفسير القائل بأن الحوت لم يبتلع يونس، بل بقي في فمه، وأن الشجرة التي ظللته هي اليقطين وليس العنب، وأن الحوت الأزرق هو الذي التقمه، وذلك بمقابل الآيات القرآنية (لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ) و(فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ)؟ وهل يُرجّح نص أهل الكتاب بناءً على نظرية علمية، وهل يجوز الجزم بما أبهمه الله، وهل ينكر ذلك قدرة الله على تعطيل الأسباب؟ وما معنى "التقمه" وهل تطلق العرب كلمة "بطن" على الفم؟ وما هي عيوب هذا التفسير العلمي؟
قصة يونس -عليه السلام- في القرآن الكريم ذكرت التقامه الحوت ووجوده في الظلمات ببطنه، ومعنى "التقمه" في اللغة ابتلعه، وهذا ما سار عليه المفسرون وأكدته النبوية؛ أما مدة بقائه في بطن الحوت فقد اختُلِف فيها على عدة أقوال، منها: 40 يومًا، أو 7 أيام، أو 3 أيام، أو 20 يومًا، أو بعض يوم. أما إنكار بقائه في بطن الحوت بحجة الهلاك فهو أمر عجيب، ويُعدُّ رفضًا للمعجزة التي هي خرق للعادة وتخلف للأسباب، مثل إبراهيم -عليه السلام- عندما أُلقي في النار ولم يهلك. وهذا يؤكد أن يونس -عليه السلام- كان في بطن الحوت، لا في فمه. وقد اتفق أهل الكتاب على أن اليقطين هو ما نبت ليونس، وهذا خلاف ما ورد في القرآن الذي ذكر اليقطين بعد خروجه من الحوت، أما العنب فلم يرد ذكره. وعليه، فإن الرسالة المذكورة في السؤال باطلة لمخالفتها القرآن والسنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/827
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 827
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي