العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة نسبة الروم إلى إسحاق عليه السلام، وهل حديث: (لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَغْزُوَهَا سَبْعُونَ أَلْفًا مِنْ بَنِي إِسْحَاقَ...الخ) حديث صحيح أم لا يثبت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينتسب الروم إلى العيص بن إسحاق بن إبراهيم، ويصح بأن سبعين ألفاً منهم سيغزون مدينة عظيمة كالقسطنطينية، لا بأسلحة بل بالتكبير حتى تسقط، ويدخلونها ليغنموا، ثم يسمعون بخروج الدجال فيعودون. وقد استشكل البعض كون الفتح على أيدي بني إسحاق، وهم الروم، ظناً أن الفاتحين ينبغي أن يكونوا من العرب (بني إسماعيل)، ولكن الثابت في الأصول و كلام العلماء أن الروم يسلمون في آخر الزمان، وأن منهم من سيكون جزءاً من جيش المسلمين. ويمكن أن يكون "بنو إسحاق" في الحديث يشمل المسلمين من الروم أو غيرهم من نسل إسحاق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
579
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي