العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين الروايتين اللتين أخرجهما الترمذي بشأن نزول سورة الروم، حيث تشير إحداهما إلى نزولها بمكة، والأخرى إلى نزولها بعد غزوة بدر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الخلاصة أن الصحيح أن سورة الروم مكية ونزلت آياتها في مكة، وذلك لثبوت الرواية التي تؤكد ذلك عن ابن عباس، ولاتفاق المفسرين على مكيتها، ولضعف الرواية الأخرى التي تشير إلى نزولها بالمدينة بعد غزوة بدر، كما أن القراءة الشاذة التي وردت في الرواية الضعيفة تخالف إجماع القراء وتفسد المعنى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3676
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي