هل يُغفر لشخص مات غير مسلم، علمًا أنه قبل الإسلام واعتقد به لكنه لم يتحول إليه قبل وفاته، أم أنه لا يزال يُعتبر من الكفار؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من لم ينطق بالشهادتين لا يُعد مسلمًا، حتى لو أعجب ، كأبي طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم الذي مات كافرًا رغم دفاعه عن النبي وإقراره بفضل الإسلام. فمن مات دون النطق بالشهادتين، يُعامل معاملة الكفار في الدعاء والدفن. أما من دخل الإسلام بيقين ونطق بالشهادتين، فهو مسلم وإن لم يسجل إسلامه رسميًا أو يُشهره، ويُرجى له الجنة والرحمة عند موته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29218
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29218
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي