ماذا يفعل رجل ملتزم تُركت لديه مسؤولية رعاية بنات أخته بعد وفاة زوجها، وهن لا يلتزمن بالحجاب الشرعي، ولا تستجيب والدتهن أو أعمامهن للنصح، وهل يأثم بركوبهن معه بهذا الحال، أم يتركهن وشأنهن وتقود والدتهن السيارة مع وجود ملاحظات سابقة عليها؟
لم يعين الشرع للحجاب نوعاً محدداً، بل ذكر العلماء شروطاً إذا تحققت في اللباس كان حجاباً شرعياً. يجوز مصاحبة الأخت وبناتها إذا كن يسترن أجسادهن ويكشفن وجوههن تقليدًا لمن يجيز ذلك.
إذا كن يلبسن ملابس غير ساترة، فعلى السائل نصحهن بوجوب الستر، وعلى ولي أمر البنات (عمّهن) إلزامهن بالحجاب حسب استطاعته، ولا يجوز له الإذن لهن بالخروج متبرجات.
يجب على السائل المحافظة على أخته وتجنيبها مواطن الفتن، ولا يجوز له استعمال القوة معها. لكن لا يجوز له تركها وشأنها، خاصة مع ظهور ما يريب منها في المكالمات الهاتفية. للأب أو الجد أو غيره من العصبات كالأخ والعم ولاية ضمّ القريبة التي لا تؤمن على نفسها لحفظها.
يُنصح السائل بالبحث عن زوج صالح لأخته، ولا ينبغي ترك البنات إذا خشي عليهن الضياع، فركوبهن مع السائل وهن على حال غير مرضية أهون من تركهن بالكلية مما قد يعرضهن لمفسدة أكبر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/127626