ما حكم تكرار نطق الشهادتين بسبب الوسوسة في نطق حرف اللام، وهل يصح النطق بأي طريقة للحرف؟ وهل يشترط النية عند نطق الشهادتين في مواضع وجوبهما؟
على الموسوس أن يُعرض عن الوسوسة ويعتبر نفسه مسلمًا، لأن من دخل الإسلام بيقين لا يخرج منه إلا بيقين، وأن أفضل علاج للوساوس هو الإعراض الكلي عنها وعدم الاسترسال مع الشيطان فيها. والإكثار من ذكر الله تعالى من أفضل القربات، كما ورد في قوله تعالى: "وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا". أما الشك في نطق اللام فهو من الوسوسة ما دمت تنطقها صحيحًا في كلامك العادي، فعليك الإعراض عن هذه الوسوسة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150819