هل يجوز رواية الحديث الصحيح بجمع ألفاظه من روايات مختلفة عند البخاري ومسلم والنسائي وأبي داود، كقول: (اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا، وَإِنِ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ، كَأَنَّ رَأْسَهُ زَبِيبَة يَقُودُكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ)، أم يجب الالتزام بسياق رواية واحدة، وإذا جاز، فإلى أي مصدر يُنسب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
جواز التلفيق بين ألفاظ روايات الواحد فعله بعض الأئمة كابن جريج والزهري، وهو جائز ما دام الرواة ثقات. واستقر الأمر على تمييز الزيادات عند تخريج الروايات. وهناك طريقتان لسوق الحديث الذي له زيادات: إما سوقه بجميع زياداته مع تمييزها، أو اختيار رواية أصل وسوق الزيادات عليها. وذكر الحديث في كتاب مؤلف يختلف عن ذكره في خطبة أو موعظة، فالأول يتطلب الدقة وتمييز الروايات، بينما الثاني أسهل. ويجب على من يترخص في التلفيق أن يكون عالمًا بمعنى الحديث ومقتضى اللغة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2439
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2439
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي