العودة إلى البحث
السؤال

كيف يتعامل المسلم مع الحديث الذي صححه بعض العلماء وضعفه بعضهم، وهل يأخذ به؟ وهل كثرة الروايات لألفاظ الحديث تعني أن إحداها صحيحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الشأن في علم كغيره من العلوم، فمن قدر على ولديه آلة هذا الفن فليتبع ما يظهر له رجحانه، ومن لم يقدر فعليه من يوثق بعلمه ودينه. وإذا اتفق العلماء على صحة حديث فهو حجة بلا شك، وإذا اختلفوا فليقلد الشخص من يوثق بعلمه ودينه. أما اختلاف روايات الحديث الواحد، فيمكن أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم قال كلا اللفظين، أو أن يكون أحد الرواة روى بالمعنى، وحينئذ يلجأ إلى الترجيح بالكثرة أو الحفظ، والمحدثون والشراح يبينون ما فيه من الاحتمال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
134341
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي