هل عدم تحديد الرسول صلى الله عليه وسلم لمدة القصر، وكون ابن عباس أعلم بالسنة، يبرر الأخذ بحديث صلاة المسافر 19 يومًا في صحيح البخاري، وعدم ردّه رغم وجود خلاف بين أهل العلم في المدة؟
صحيح البخاري أصح كتاب بعد القرآن. روى البخاري عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم أقام في سفر تسع عشرة يقصر . وقد بلغت الأقوال في مدة القصر أكثر من عشرين قولًا، والمسائل الخلافية لا تعتمد على حديث واحد.
روي عن ابن عباس أقوال أخرى، كما روي عن صحابة آخرين أقوال تخالف ما ذهب إليه ابن عباس.
اتفق العلماء على أن المسافر الذي يقيم لقضاء حاجة يرجع بعدها إلى بلده يقصر الصلاة، حتى لو طالت مدة إقامته، وهذا ما حمل عليه حديث ابن عباس في النبي صلى الله عليه وسلم بمكة.
قول ابن عباس "نَقْصُرُ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ تِسْعَ عَشْرَةَ، فَإِذَا زِدْنَا أَتْمَمْنَا" منه، وقد خالفه غيره من الصحابة، وخلاف الصحابة لا يجعل قول أحدهم حجة على الآخر. حديث ابن عباس لم يرد، ولكن اختلف العلماء في فهمه واستنباط منه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6558
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 6558
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي