العودة إلى البحث

كيف يمكن التوفيق بين حديث البخاري وحديث مسلم بشأن فترة مكوث النبي صلى الله عليه وسلم في مكة ومدة الوحي فيها، وأيهما أصح؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ما رواه مسلم عن ابن عباس بأن النبي صلى الله عليه وسلم أقام بمكة خمس عشرة سنة يسمع الصوت ويرى الضوء سبع سنين، ويوحى إليه ثمان سنين، وأقام بالمدينة عشراً، مخالف للأصح عن ابن عباس، وهو ما رواه البخاري ومسلم بأن النبي صلى الله عليه وسلم مكث بمكة ثلاث عشرة، وتوفي وهو ابن ثلاث وستين. وهذا الأخير هو الموافق للمشهور عن الصحابة، ويترجح بأنه رواية الجماعة عن ابن عباس، وهم أوثق وأكثر، وتوافق الرواية الصحيحة عن عروة عن عائشة، وإحدى الروايتين عن أنس، والرواية الصحيحة عن معاوية، وهو قول سعيد بن المسيب وعامر الشعبي وأبي جعفر محمد بن علي. أما رواية "خمس عشرة سنة" فيلزم منها وفاته صلى الله عليه وسلم وهو ابن خمس وستين، وهو خلاف الأصح وعليه أكثر الرواة، وقد ضعفها البخاري، وحكم أهل العلم على رواية الخمس عشرة بأنها خلاف الأصح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي