العودة إلى البحث
السؤال

هل التين والزيتون يفيدان في تفادي أو تخفيف أعراض الهرم والشيخوخة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أقسم الله بالتين والزيتون في القرآن لبيان عظيم خلقهما وفوائدهما الكثيرة، أن المقصود بهما الثمر المعروف، وأقسم الله بهما كذلك لأنهما يكثران في فلسطين، أرض الأنبياء، بينما طور سينين هو الجبل الذي كلم الله فيه موسى، والبلد الأمين هو مكة المكرمة. والتين يجلو رمل الكلى والمثانة، ويقي من السموم، وينفع خشونة الحلق والصدر، وينقي البلغم، ويزيد الجسم غذاءً جيداً، ويفتح سدد الكبد والطحال، ويدر البول. أما زيت الزيتون فينفع من السموم، ويلين البشرة، ويؤخر الشيب، وماء الزيتون المالح يمنع تنفط حرق النار ويشد اللثة، وورقه ينفع من الحمرة. وقد أظهرت الأبحاث العلمية الحديثة أن تناول التين والزيتون يزيد مناعة الجسم، ويحافظ على العامة، ويؤخر الشيخوخة، خاصة عند خلطهما، إذ يكافحان عوامل الأكسدة المسببة للشيخوخة وتلف الأعضاء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7111
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي