هل التين والزيتون يفيدان في تفادي أو تخفيف أعراض الهرم والشيخوخة؟
أقسم الله بالتين والزيتون في القرآن لبيان عظيم خلقهما وفوائدهما الكثيرة، فالصحيح أن المقصود بهما الثمر المعروف، وأقسم الله بهما كذلك لأنهما يكثران في فلسطين، أرض الأنبياء، بينما طور سينين هو الجبل الذي كلم الله فيه موسى، والبلد الأمين هو مكة المكرمة. والتين يجلو رمل الكلى والمثانة، ويقي من السموم، وينفع خشونة الحلق والصدر، وينقي البلغم، ويزيد الجسم غذاءً جيداً، ويفتح سدد الكبد والطحال، ويدر البول. أما زيت الزيتون فينفع من السموم، ويلين البشرة، ويؤخر الشيب، وماء الزيتون المالح يمنع تنفط حرق النار ويشد اللثة، وورقه ينفع من الحمرة. وقد أظهرت الأبحاث العلمية الحديثة أن تناول التين والزيتون يزيد مناعة الجسم، ويحافظ على الصحة العامة، ويؤخر الشيخوخة، خاصة عند خلطهما، إذ يكافحان عوامل الأكسدة المسببة للشيخوخة وتلف الأعضاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7111