العودة إلى البحث
السؤال

لماذا أقسم الله تعالى بـ"التين والزيتون" وما وجه الإعجاز القرآني في ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما من شيء يقسم الله تعالى به إلا وفيه دلالة على فضله وعظمته، ولفت للأنظار إلى عظيم قدرة الله، ومن ذلك الإقسام بالتين والزيتون.

للتين فوائد منها: غناه بالمعادن كـالحديد والنحاس والكالسيوم، ومحتواه العالي من السكريات، وفيتامين "ب"، وكونه مليناً للمعدة ومفيداً ، ومقللاً للحوامض، ومفيداً للحوامل والرضع.

وللزيـتون استخدامات علاجية منها: مضغ ورقه لعلاج التهابات اللثة والحلق، واستعماله لبخاً على الأورام، وهناك فوائد صحية عديدة لزيت الزيتون.

وقد يخفى على الناس أضعاف ما علموا من فوائد وأسرار هاتين الشجرتين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
42034
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي