هل يعتبر القرآن المترجم (عربي - فرنسي) مصحفاً يوجب الطهارة للمسه؟
تفسير القرآن الكريم له حكم كتب التفسير، وفي مسها من الحائض والمحدث خلاف بين العلماء، والترجمة لها حكم التفسير.
في المجموع للنووي: إذا كان القرآن أكثر من التفسير حرم مسه وحمله، وإن كان التفسير أكثر فلا يحرم ولكنه مكروه.
أما عند المالكية: يجوز مس وحمل كتب التفسير والمطالعة فيها للمحدث ولو كان جنبًا؛ لأن المقصود من التفسير معاني القرآن، ويحرم مس المصحف لو قصدت الآيات الكثيرة المتوالية بالمس.
عند الحنفية: لا يجوز للحائض قراءة القرآن بقصد القراءة ولا مسه، ولو مكتوبًا بغير العربية.
والمتبادر من أقوال المالكية والحنابلة: جواز مس كتب التفسير مطلقًا، قلَّ التفسير أو كثر، لأنه لا يقع عليها اسم المصحف، ولا تثبت لها حرمته.
ويرى الشافعية: حرمة حمل التفسير ومسه إذا كان القرآن أكثر من التفسير، وكذلك إن تساويا على الأصح، ويحل إذا كان التفسير أكثر على الأصح.
والخلاصة: على الحائض والمحدث الابتعاد عن مس نسخة القرآن المذكورة إذا كان القرآن أكثر من الترجمة، أما إذا كانت الترجمة أكثر فلهما مسه مع الكراهة، والأولى اجتناب ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/81665
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 81665
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي