ما حكم المسلم الذي سبَّ وتلفظ بأشياء غير لائقة عن سيدنا عيسى عليه السلام ردًّا على سبِّ الكفار لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وكيف يتوب، وهل عليه كفارة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
توجب عقيدة المسلم إجلال وتوقير الأنبياء جميعًا، فهم خير البشر ونور الهداية. وقد أجمع العلماء على أن سب الأنبياء أو الاستهزاء بهم ردة عن الإسلام. والمؤمن لا يفرق بين رسل الله، كما قال تعالى: (قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ). وعلى من وقع في هذا الإثم التوبة الصادقة والعودة إلى الإسلام بالنطق بالشهادتين وتعظيم جميع الأنبياء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1608
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1608
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي