ما الواجب عليّ فعله تجاه أبي الذي ارتد وينشر صورًا وفيديوهات مضللة على فيسبوك، مع العلم أنه يقطن في المغرب حيث لا يُطبّق حد الردة هناك، وهل يجب الإبلاغ عنه ولمن؟ وهل يجوز لي عدم نصحه إذا خفت أن يضلني بأقواله؟ وهل أنا آثمة حين أحس بالكره تجاهه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على من علم بردّة مسلم (أو والد) نصحه وتبيين خطئه، فإن أصرّ على ردّته، فيجب رفع أمره للحاكم لتطهير المجتمع، ويتأكد ذلك إن جاهر المرتد بردّته ودعا غيره إليها لعظم مفسدته. فإن لم يكن في بلد تقام فيها الحدود وخشي المرء على نفسه من مناصحته، فلا ينصحه، ويمكن البحث عمن يقدر على نصحه، أو إرسال روابط لصفحات متخصصة في الرد على شبهاته، ولا إثم عليها في كرهه؛ بل هذا واجب من بغض في الله تعالى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/141956
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 141956
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي