العودة إلى البحث

هل ورد أن الغراب كان سيقول للمشركين: (غار غار) ثم جعله الله يقول: (غاق غاق) في قصة الغار؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لم يَرِد ذِكرٌ للغراب في حديث الهجرة، وما ذُكرَ عنه هو من وضع الوضّاعين، فقد أعمى الله أبصار الكفار عن النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه أبي بكر ونصرَهُما، مستدلًا بقوله تعالى: "إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ".

كما جاء في الحديث المتفق عليه عن أنس بن مالك أن أبا بكر قال للنبي وهما في الغار: "يا رسول الله؛ لو أن أحدهم نظر إلى قدمه أبصرنا"، فرد عليه النبي: "يا أبا بكر؛ ما ظنك باثنين الله ثالثهما".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي