العودة إلى البحث

ما مدى صحة حديث: (إن الله يغفر الكبائر فلا تيئسوا، ويعذب على الصغائر فلا تغتروا)؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لم يرد حديث بهذا اللفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن معناه صحيح، وهو أن المسلم يجب أن يجمع في قلبه بين الخوف من عقاب الله والرجاء في رحمته ومغفرته. وقد دلت على هذا المعنى نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية، مثل قوله تعالى: (ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ). كما حذرت النصوص من اليأس والقنوط من رحمة الله، ومن الأمن من مكره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي